تنظيم الأولمبياد الخاص الإماراتي برنامجاً رياضياً للأطفال دون سن الثامنة على صالة مركز أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة
2017-05-21
نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي، صباح أمس، برنامجاً رياضياً للأطفال دون سن الثامنة، على صالة مركز أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة المفرق في العاصمة أبوظبي، وحظي بمتابعة من قبل أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذيبان المهيري الأمين العام لاتحاد الإمارات للمعاقين، ومريم سيف القبيسي مديرة مبادرات الأسر للأولمبياد الخاص، ونبال فتوني مديرة المبادرات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب محمد سالمين الجابري ممثل الهيئة العامة للشباب والرياضة، وقاسم الطاهر ممثل مجلس أبوظبي الرياضي.
شارك في البرنامج الذي أقيم بدعم من شركة متلايف العالمية، 30 طفلاً وطفلة دون سن الثامنة من العمر، رافقهم 50 متطوعاً، حيث هدف البرنامج إلى إكساب الأطفال المشاركين المهارات البدنية والذهنية التي تؤهلهم ليصبحوا لاعبين قادرين على المشاركة في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص مستقبلاً.
وأكد أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن البرنامج يأتي ضمن سلسلة من البرامج الموازية التي تقام في العديد من المدن المؤثرة في شتى أنحاء العالم، في حين أن إقامة البرنامج في أبوظبي جاء لكون العاصمة الإماراتية تستضيف الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص عام 2019، إذ من شأن إقامة هذه الفعالية توجيه رسائل إلى شتى الدول المحيطة في منطقة الشرط الأوسط وشمال أفريقيا بأهمية هذا الحدث العالمي، لافتاً إلى أن أبوظبي مقبلة كذلك على تنظيم العديد من الفعاليات الأخرى في المستقبل.
بدوره أعرب ذيبان المهيري، الأمين العام لاتحاد المعاقين، عن سعادته الكبيرة للمشاركة الكبيرة من قبل الأطفال في هذه الفعالية المهمة التي تعتبر تمهيدية وتعريفية قبيل المشاركة في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص العالمي، الذي تستضيفه أبوظبي 2019، مؤكداً أن من شأن هذا البرنامج تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة، لافتاً إلى أن وجود الأسر في البرنامج وحضورهم للفعاليات من شأنه إيجاد الحافز للأطفال للمشاركة والإقبال بشكل كبير على الخوض في النشاط الرياضي.
وأكد أن الحراك الذي تشهده الدولة منذ الإعلان عن استضافة أبوظبي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، يؤكد على أن الحدث العالمي المقبل يظل عالقاً في أفئدة جميع المشاركين، وضرب مثلاً على هذا الحراك بملتقى الرياضة والإعاقة الذي أقيم مؤخراً، وسلط من خلاله الضوء على الألعاب العالمية، وأهمية هذا الحدث الإنساني، لافتاً إلى وجود تنسيق كبير في الفترة الماضية في سبيل إخراج الحدث العالمي بشكل يليق بسمعة الإمارات الدولة الرائدة في كل المجالات